تكسر المادة الوراثية | الأسباب – الأعراض – العلاج

تكثر المادة الوراثية و تأخر الإنجاب

يُعدُ تكسر المادة الوراثية للحيوان المنوي أحد أهم أسباب العقم لدى الرجال وأكثرها خفاءً، فكثيرًا ما يشكو الزّوجان تأخُّر الإنجاب، أو تكرُّر الإجهاض المُبكِّر، دون سببٍ واضح، ولذلك يُجري الزوج تحليل تكسير المادة الوراثية، والذي يكشف سبب العقم. وفيما يلي نتعرَّف على العلاقة بين زيادة تكسر المادة الوراثية والعقم لدى الرجال، وكيفية قراءة تحليل DNA Fragmentation، وأهم طرق علاج تكسر المادة الوراثية.

المادة الوراثية للحيوان المنوي

يُمثل الحمض النوويُّ DNA المادة الوراثية، التي يَحوِيها رأسُ الحيوان المَنَوِيّ، ويحمِل ذلك الحمض النوويُّ المعلوماتِ الوراثيَّة الخاصّة بالأب، وباتِّحادِها مع المعلومات الوراثية الخاصَّة بِبُوَيضَة الأم أثناء عملية الإخْصاب؛ تتشكَّل المعلومات الوراثيَّة للجنين. بالتالي تسير عملية تخلُّق الجنين داخل الرحم بصورة طبيعية، ولذا فإن أي خلل المادة الوراثية قد ينعكس على الجنين خلال مراحل تكوُّنه.

قبل الحديث عن تكسر المادة الوراثية؛ من المهم أن نعرِف ابتداءً مِمَّا يتركب الحمض النووي DNA الحامل للمعلومات الوراثية، لفهم طبيعة المشكلة.

تركيب الحمض النووي DNA

يتركَّب الحمض النووي DNA من شريطَين متوازِيَين من النوكليوتيدات، ويحتوي كل نوكليوتيد على قاعدة نيتروجينية، ويربط بين النوكليوتيدات المتوازية مجموعة من الروابط الهيدروجينية، ويؤدي أي تغيُّر في تركيب النوكليوتيدات أو القواعد النيتروجينية المرتبطة بها، أو انكسار الروابط الهيدروجينية إلى خللٍ في المادة الوراثية.

ما هو تكسر المادة الوراثية؟

يشير تكسر المادة الوراثية Sperm DNA Fragmentation إلى مجموعة من التغيُّرات غير الطبيعية التي قد تَطْرَأ على الحِمض النوويِّ DNA، بما في ذلك انفِصَال شريطَي الـ DNA عن بعضهما بانكسار الراوبط الهيدروجينيَّة بينهما، أو انفصال أحد أجزاء الشريطين، وبالتالي يفقِد جُزيء الحمض النووي هيكَلَه بصورةٍ كُليَّةٍ أو جزئيَّة.

عادةً ما يتعرَّض الحمض النووي إلى مِثل تلك التغيُّرات، ولكنَّها تُقابل بآليات إصلاحية تحمي جُزيء الـ DNA من التلَف، وبالتَّالي يحتفظ الحيوان المنوي بالمادة الوراثية دون أيّ خلل، إلا أن بعض الحيوانات المنوية تعجز عن تلافي تلك التغيُّرات، وهو ما يتَّضح من خلال تحليل تكسير المادة الوراثية.

تحليل تكسير المادة الوراثية

يهدِف تحليل تكسر المادة الوراثية DNA Fragmentation test إلى قياس نسبة الحيوانات المنوية ذات المادة الوراثية التالفة، بفحص رأس الحيوان المنوي تحديدًا لاحتوائها على الحمض النووي، وهُناك العديد من الاختبارات المُستخدمة لتقدير مُعدّل تكسير المادة الوراثية، على رأسها التحاليل الأربعة التالية:

  • فحص بِنْيَة كروماتين الحيوانات المنوية (SCSA).
  • اختبار تشتُّت كروماتين الحيوانات المنوية (SCD).
  • اختبار وَسْم نهايات انقطاع الحمض النووي (TUNEL).
  • اختبار الترحيل الكهربي الهُلامي للخلية المُفردة (COMET).

معدل تكسر المادة الوراثية

يبلغ المُعدّل الطبيعي لتكسر المادة الوراثية للحيوان المنوي نحو 15%، وقد تصِل تِلك النسبة إلى 30% دون أن يُعاني الرجل مشكلاتٍ إنجابية واضحة، ولكنّ زيادة معدل تكسر المادة الوراثية عن 30% يُقلِّل فرَص حدوث الحمل أو اكتماله حال حدوثه في كثيرٍ من الأحوال.

يوضِّح الجدول الآتي العلاقة بين تكسر الحمض النووي للحيوانات المنوية وقدرة الرجل على الإنجاب، في ضوء تحليل تكسير المادة الوراثية:

مُعدل تكسر المادة الوراثيةالنسبةتأثُّر القدرة الإنجابية
منخفِض أقل من 15%لا يُتوقَّع أن يُعيق الإنجاب
متوسِّطمن 15 إلى 30%قد يُساهم في ضعف الخصوبة رفقة عواملٍ أُخرى
مرتفِعأكبر من 30%يقترِن عادةً بفشِل الإخصاب أو الإجهاض المتكرر

كيفية قراءة تحليل DNA Fragmentation

ينبغي التركيز على مُعدل تكسر المادة الوراثية عند قراءة تحليل DNA Fragmentation، والذي يُشار إليه عادة بـ SDF (%)، إذ تدُل زيادة القيمة المئوية لتكسر الحمض النووي على انخفاض الخصوبة لدى الرجل، وقد تختلِف النسبة الطبيعية لتكسُّر المادة الوراثية لِما دون 15% أو 20% من معملٍ لآخر، وننصَح بعَرض تحليل تكسير المادة الوراثية على طبيب الذكورة لتقييم مُستوى الخصوبة واتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة.

كم يستغرق تحليل تكسر المادة الوراثية؟

تختلف مُدّة تحليل تكسير المادة الوراثية تبعًا للمعمَل، ونوع الاختبار، وعادةً ما تظهر نتيجة التحليل في غضون أسبوع بعد تسليم عينة السائل المنوي.

شروط تحليل تكسر المادة الوراثية

يحتاج التحليل إلى عيّنةٍ من السائل المنوي، وفيما يلي الشروط اللازمة لجمِع تِلك العيّنة والحفاظ على حيويتها إلى حين فحصها:

  • الامتناع عن العلاقة الزوجية أو القذف قبل أخذ عيّنة السائل المنوي، عادة لمُدة 2-5 أيام.
  • تقديم العيّنة إلى المعمل المُختصّ في غضون 30-60 دقيقة كحدٍ أقصى.
  • إبقاء عيّنة السائل المنوي في درجة حرارة الغرفة، دون تبريد أو تسخين.
  • التزام تعليمات الطبيب حيال أي أدوية أو مكملات غذائيّة تتناولها.
  • عدم وجود مؤثِّرات سلبية في دقة التحليل مثِل الحُمَّى.

متى تحتاج إلى تحليل تكسير المادة الوراثية؟

قد يطلب طبيب الذكورة إجراء تحليل تكسر المادة الوراثية في أيٍّ من الحالات الآتية:

  • تأخر الإنجاب غير معلوم السبب.
  • الإجهاض المُتكرِّر دون سببٍ واضِح.
  • قبل الاستعانة بأيٍّ من التقنيات المُساعِدة على الإنجاب، مثل الحقن المجهري.
  • وجود أيٍّ من عوامل الخطر المؤثِّرة في الخصوبة، مثل: دوالي الخصية، والسمنة، والتدخين.
  • تجميد الحيوانات المنوية.

أسباب تكسر المادة الوراثية

هناك عدّة أسباب وراء زيادة تكسر المادة الوراثية للحيوانات المنوية.. تناول معكم في النقاط الآتية أبرز تلك الأسباب:

1. ارتفاع نسبة مركبات الأكسجين التفاعلية (ROS)

تتواجد مركبات الأكسجين التفاعليّة داخل الخلايا بنِسَبٍ محددة، وتكون ذات أثرٍ سلبيٍّ حال زادت عن نسبتها الطبيعية، إذ قد تُتلِف أيًّا من أجزاء الخلية، بما في ذلك الحمض النووي DNA، ولمنع الأثر السَّيء لتلك المركبات حال زيادتها؛ تحتوي الخلايا على مضادات الأكسدة التي تحد من تأثير مركبات الأكسجين التفاعلية.

إنَّ زيادة العوامل المؤكسِدة عن الحد الطبيعي تحد من قُدرَة مضادّات الأكسدة على حِماية الحيوانات المَنَويَّة، وبالتَّالي يزداد تشوه الحيوانات المنوية ومُعدّل تكسر المادة الوراثية بها.

2. دوالي الخصية

يتعرَّض أكثر من 15% من الرجال إلى دوالي الخصية، وهي من أبرز أسباب انخفاض جودة السائل المنوي، ووفقًا لبعض الدراسات الحديثة؛ فإنَّ مرضى دوالي الخصية أكثر تعرُّضًا لتكسير المادة الوراثية للحيوانات المنوية، كما تزيد دوالي الخصية من تكوُّن العوامل المؤكسِدة، وهو سببٌ مباشِرٌ آخرٌ لتكسير المادة الوراثية.

3. العدوى

أفادتْ تقارير طبية أنّ بعض أنواع العدوى البكتيرية بالجهاز البَوْلِي التَّناسُلي تزيد من تكسُّر المادة الوراثية للحيوانات المنوية، مثل: عدوى الكلاميديا (Chlamydia)، والمَفطُورَة (Mycoplasma).

4. درجة حرارة الخصية

تتميّز الخصية بدرجة حرارة خاصّة بها دونًا عن باقي الجسم، وقد لاحظ الباحثون اقترانًا بين ارتفاع درجة حرارة الخصية وزيادة معدل تكسير المادة الوراثية، ولذا يُنصح بتجنُّب وضع الحاسوب المحمول (اللابتوب) على الفخذ، وكذلك عدم ارتداء الملابس الضيّقة للحفاظ على درجة حرارة الخصية.

5. زيادة الوزن

تُسبب السُّمنَة مشكلات صحيَّة لا تُحصَى، ومن آثارها السلبية على الجهاز التناسلي: زيادة العوامل المؤكسِدة – رفع درجة حرارة الخصية – اختلال تخليق الحيوانات المنوية، وغير ذلك من العوامل، والتي تساهم بمجموعها في زيادة معدل تكسُّر المادة الوراثية، وتقليل الخصوبة، ولذا فهي أحد أهم أسباب العقم لدى الرجال.

6. التهابات الجهاز التناسُلي

تؤثِّر التهابات الجهاز التناسلي، مثل: التهاب البربخ (Epididymitis) والتهاب البروستاتا (Prostatitis)، على جودة السائل المنوي والحيوانات المنوية، كما تساهم المواد الكيميائية المسؤولة عن الالتهاب في زيادة مركبات الأكسجين التفاعلية، وبالتالي يزداد مُعدّل تكسر الحيوانات المنوية.

7. التدخين

تُسبب مادة التَّبغ بالسّجائر أضرارًا بالغة على مستوى الجسم كَكُل، بما في ذلك الجهاز التناسلي، ومن جملة تلك الأضرار:

  • تقليل الخصوبة.
  • تكسير المادة الوراثية.
  • تشوه الحيوانات المنوية.

لا تقتصر أضرار التَّبغ على الشخص المُدخِّن فقط، بل يتأثر بها أيضًا من يتعرَّض لدخان السجائر، لذا ننصحك – عزيزي القارئ – بتجنُّب مجالسة المدخنين لفترة طويلة.

8. العلاج الكيميائي والإشعاعي

رغم الحاجة المُلِحَّة إلى العلاج الكيميائي أو الإشعاعي للقضاء على بعض الأمراض مثل السرطان؛ إلا أن تلك الطُّرق العلاجية تؤثِّر على الخصوبة بدرجاتٍ متفاوتة، ووِفقًا للتقارير الطبية؛ تُساهم تِلك الوسائل العلاجية في زيادة تكسير المادة الوراثية.

أعراض زيادة تكسر المادة الوراثية

في الواقع لا توجد أعراض مُحددَّة لزيادة تكسُّر المادة الوراثية، إلا أن بعض المشكلات الإنجابية قد تكشف عن زيادة تكسر المادة الوراثية للحيوانات المنوية عن الحد الطبيعي؛ ما يستدعي إجراء تحليل تكسير المادة الوراثية (Sperm DNA Fragmentation)، كما في الحالات الآتية:

  • تكرُّر الإجهاض المبكر.
  • تأخُّر الإنجاب لسبب غير واضح.
  • الفشل المتكرر للحقن المجهري.
  • قلة جودة أجنَّة التلقيح الصناعي.
  • تأخر الإنجاب مع وجود أحد أسباب تكسر المادة الوراثية مثل:
    • السمنة. 
    • التدخين. 
    • دوالي الخصية.

علاج تكسر المادة الوراثية عند الرجل

يعتمد علاج تكسر المادة الوراثية Sperm DNA Fragmentation على وقاية المريض من العوامل السلبية المؤثِّرة في حيويّة الحيوانات المنوية والمادة الوراثية، ولذا يتضمَّن العلاج ما يلي:

1. تناول مضادات الأكسدة

تُعدُّ مضادات الأكسدة علاجًا فعَّالًا للغاية لتكسر المادة الوراثية الناتج عن الإجهاد التَّأكْسُدِيِّ (Oxidative stress)، والذي يحدث مع ارتفاع نسبة مركبات الأكسجين التفاعلية، وأفادت عدّة دراسات طبية أنّ تناول مضادات الأكسدة يُحسِّن من مقاومة الحيوانات المنوية لتلف الحمض النووي، مثل:

  • فيتامين C.
  • فيتامين E.
  • الزِّنْك.
  • السِّيلِنيوم.
  • إن أستيل سيستين (NAC).
  • الإنزيم المساعد Q10.
  • إل كارنيتين.

جديرٌ بالذِّكر أنَّ أفضل النتائج تحصَّلت مع كُلًّا من: فيتامين C و E، وكذلك الزِّنك، ويرجع اختيار مضادات الأكسدة الأنسب لك وتحديد جُرعاتِها إلى رؤية الطبيب المُعالج وتقييمه لحالتك الصحيَّة.

2. تحسين نمط الحياة

لا تخفَى أهمية الحفاظ على الجسم في حالة صحية، إذ يزداد مُعدّل تكسر الحيوانات المنوية نتيجة مجموعة من العادات غير الصحية، ولذا تُساهم النصائح الآتية في علاج تكسر المادة الوراثية عند الرجل:

  • تخلص من الوزن الزائد.
  • حافظ على نظام غذائي صحي مُتَّزِن.
  • ضع اللابتوب على منضدة بدلًا من الفخذ.
  • أقلع عن التدخين، وتجنَّب مجالسة المُدخِّنِين.
  • اهتم بنظافتك الشخصية للحدِّ من فُرص العدوى.
  • تجنَّب التعرُّض للإشعاع، والمواد الكيميائية الضارة.
  • احرص على ارتداء ملابس فضفاضة؛ للحفاظ على درجة حرارة الخصية.

3. علاج دوالي الخصية

هناك اقترانٌ بين دوالي الخصية وسلامة المادة الوراثية للحيوان المنوي، إذ يقل معدل التكسير بعلاج دوالي الخصية وتتوفر أعداد أكبر من الحيوانات المنوية الصالحة للإخصاب، لذا قد ينصح الطبيب بإجراء عملية دوالي الخصية الميكروسكوبية لخفض مُعدل تكسير المادة الوراثية.

4. علاج التهابات الجهاز التناسلي

تُعد التهابات الجهاز التناسلي أحد أبرز أسباب تكسر المادة الوراثية، خاصّةً الالتهابات المُزمِنة، ولذا ننصَح باستشارة الطبيب حال الشعور بأيّ أعراض غير مألوفة بالجهاز التناسلي أو البولي.

علاج تكسر المادة الوراثية بالأعشاب

تتميّز بعض الأعشاب بقدرتها على مُجابهة الإجهاد التأكسدي، نظرًا لخصائصها المضادة للأكسدة، وتشير الدراسات الأولية إلى فاعلية بعض الأعشاب في علاج تكسر المادة الوراثية كعلاجٍ تكميلي لا يُغني عادةً عن البروتوكولات الطبيّة المُعتمدة.

وقد نصّتْ دراسةٌ طبيّة نُشِرت عام 2024 على دور الفاصوليا المخملية، والجنسنج الهندي (الأشواجندا)، الجنسنج الماليزي (تونغكات علي) في علاج تكسر المادة الوراثية بالأعشاب وتعزيز الخصوبة لدى الرجال، ولكن ينبغي استشارة الطبيب قبل تناول أيٍّ من تِلك الأعشاب لمزيدٍ من الدراية عن دورها والآثار الجانبية المُحتملة لها، وكيف يُمكن الاستفادة منها ضمن خطةٍ علاجيّةٍ مُتكاملة.

هل تكسر الحمض النووي يمنع الحمل؟

يؤثِّر ارتفاع معدل تكسر الحمض النووي على خصوبة الرَّجل سلبًا؛ مما يُقلل فرصة نجاح الحمل، ويزيد احتمالية الإجهاض المبكر. الرغم ذلك، فإن فرصة الحمل قائمة باللجوء إلى الوسائل الحديثة مثل: الحقن المجهري بعد استخلاص الحيوانات المنوية من الخصية، إذ يكون معدل تكسر الحيوانات المنوية أقل بكثير، وتحظى تلك الطريقة بفاعلية كبيرة في القضاء على أسباب العقم لدى الرجال.

كم مدة علاج تكسر الحمض النووي؟

تختلف المُدة اللازمة لعلاج تكسر المادة الوراثية بين مريضٍ وآخر تبعًا لحالته الصحيّة ومُعدل تكسر المادة الوراثية وسبب ارتفاعه، ويُتوقّع أن تبدأ نتائج تحليل السائل المنوي في التحسن بعد ثلاثة أشهر من بدء تناول مضادات الأكسدة، ويتواصل التحسُّن تدريجيًّا مع التزام تعليمات الطبيب.

هل ينجح الحقن المجهري مع تكسر المادة الوراثية؟

يعتمد الحقن المجهري على انتقاء حيوانات منوية عالية الجودة لإخصاب البويضات، لذا يُتوقّع أن يُعزِّز الحقن المجهري فُرَص الإنجاب مع تكسر الحيوانات المنوية، خاصةً مع استخدام تقنية MACS ذات القدرة الفائقة على فصل الحيوانات المنوية ذات الحمض النووي التالف عن الحيوانات المنوية السليمة، ما يضمَن فُرصًا أكبر لنجاح الحقن المجهري.

خاتمة

  • تكسر المادة الوراثية للحيوان المنوي أحد أهم أسباب العقم لدى الرجال.
  • تُقلِّل مضادات الأكسدة من معدل تكسر المادة الوراثية، وتتحدَّد الجرعات بمعرفة الطبيب.
  • يُمكن التغلب على العقم المصاحب لتكسر المادة الوراثية بالتقنيات الحديثة، مثل الحقن المجهري.
  • تواصل معنا لمعرفة المزيد عن تكسر المادة الوراثية، وكيفية علاج العقم لدى الرجال بأحدث التقنيات.

المصادر