تمثِّل متلازمة كلاينفلتر 3% تقريبًا من حالات العقم عند الرجال، وتتّسِم بنقص هرمون التستوستيرون وانعدام الحيوانات المنوية في السائل المنوي، مؤثِّرةً في قدرة الرجل على الإنجاب، وغالبًا ما تتضح أعراضها بعد البلوغ، إلّا أنّها تُشخَّص عادةً بسبب تأخر الإنجاب بعد الزواج، فما أسباب متلازمة كلاينفلتر؟ وما العلاقة بين متلازمة كلاينفلتر والزواج؟ وأين يُمكن علاج متلازمة كلاينفلتر في مصر؟ إليك تفصيل ذلك.
ما هي متلازمة كلاينفلتر؟
متلازمة كلاينفلتر (Klinefelter’s Syndrome) مرضٌ وراثيٌّ يُصيب الذكور، نتيجة وجود كروموسوم x إضافي في خلايا الجسم، ما يؤثِّر في التكوين الجسدي الطبيعي للذّكَر، وكذلك النشاط الهرموني، وتُعدّ متلازمة كلاينفلتر إحدى أسباب عقم الرجل، وعدم قدرته على الإنجاب طبيعيًّا، كما قد ينعكس تأثيرها على الحياة الاجتماعية للمرء، وطبيعة العلاقات الاجتماعية التي يكوِّنها.

أسباب متلازمة كلاينفلتر
يحمل الرجل في خلاياه كروموسوم X، وآخر Y، في حين تحمل خلايا المرأة زوجًا من الكروموسوم X، وفي مراحل تكوين الأمشاج (الحيوانات المنوية والبويضات)، قد يحدُث خللٌ في الانقسام الخلوي، مُسببًا تكوّن حيوان منوي أو بويضة ذات كروموسوم X إضافي.
وعندما يتّحِد ذلك المشيج الحامل للكروموسوم الإضافي مع مشيجٍ طبيعي آخر؛ يتكون الجنين حاملًا في خلاياه كروموسومًا زائدًا، بحيث يصير العدد الكروموسومي له 47XXY، وذلك هو النمط الكروموسومي الشائع في متلازمة كلاينفلتر، كما توجد أنماطٌ أُخرى تتسِم بزيادة عدد الكروموسومات X أكثر من ذلك، وصولًا إلى 49XXXXY، والتي تكون الأعراض فيها أكثر حِدّة.
وتتضمّن أسباب متلازمة كلاينفلتر ما يلي:
- اتحاد حيوان منوي يحمل كروموسوم X زائد، مع بويضة طبيعية.
- اتحاد حيوان منوي طبيعي، مع بويضة تحمل كروموسوم X زائد.
- خلل في انقسام الخلايا الجنينية أثناء تكوين الجنين، فيما يُسمى بمتلازمة كلاينفلتر الفسيفسائية.
أعراض متلازمة كلاينفلتر
يختلف ظهور أعراض المتلازمة بين مريضٍ وآخر، فقد لا يلاحظ بعض المرضى أيّ أعراضٍ لمتلازمة كلاينفلتر، ويبدو المصاب طبيعيًّا تمامًا، في حين تزداد الأعراض وضوحًا لدى مرضًى آخرين، وإليك أعراض متلازمة كلاينفلتر بالتفصيل:
أعراض متلازمة كلاينفلتر الجسدية
تنشأ أغلب أعراض متلازمة كلاينفلتر الجسدية عن نقص هرمون التستوستيرون، وتختلف الأعراض بناءً على مقدار النقص في التستوستيرون، ومدى حاجة الجسم إليه في المراحل العُمرية المختلفة.
على مدار السنوات الأولى للطفل، تقلّ الحاجة إلى هرمون التستوستيرون، ولذا قد يبدو الطفل طبيعيًّا، كباقي الأطفال، ولكن ربما يُعاني ضعفًا في العضلات، يؤخِّر قدرته على الحبو أو المشي مقارنةً بأقرانه، إذ يُمكن أن يبدأ المشي طبيعيًّا بعد سنةٍ ونصف من مولده.
يبدأ الاشتباه في مرض كلاينفلتر في مرحلة البلوغ، وذلك بعد ملاحظة الأعراض التالية:
- العقم.
- التثدِّي.
- القدم المسطحة.
- انخفاض الطاقة.
- عدم تناسق الحركة.
- ضعف الرغبة الجنسية.
- ضعف العظام، والعضلات.
- صغر الخصيتين، والعضو الذكري.
- قصور في إنتاج الحيوانات المنوية.
- نقص نمو الشعر في الوجه وباقي الجسم.
- صغر المسافة بين لوحَي الكتف، مع اتساع منطقة الحوض.
طالِع أيضًا: تكسر المادة الوراثية للحيوان المنوي | الأسباب – الأعراض – العلاج
أعراض متلازمة كلاينفلتر السلوكية
تتمثّل أعراض متلازمة كلاينفلتر الاجتماعية والسلوكية في صعوبة تكوين علاقات اجتماعية، وتضارب الأفكار، وضعف القدرة الكلامية، بالإضافة إلى أن مريض كلاينفلتر عادةً ما يكون:
- أكثر هدوءً.
- ضعيف الثقة.
- يعاني القلق.
- قليل النشاط.
- حريص على إرضاء الغير.
- أكثر طاعة، ورغبة في تنفيذ الأوامر.
تشخيص متلازمة كلاينفلتر
عادةً ما تُشخَّص حالات كلاينفلتر بعد الزواج، إذ يشكو الزوجان تأخُّر الإنجاب دون سببٍ واضِح، ومع إجراء الفحوصات الطبية والتحاليل اللازمة بإشراف طبيب الذكورة؛ يتّضِح نقص أو انعدام الحيوانات المنوية، بالإضافة إلى أعراض متلازمة كلاينفلتر مثل صغر حجم الخصيتين، وانخفاض مستوى هرمون التستوستيرون.
يظلّ الفحص الجيني أو الوراثي هو الأساس في تشخيص متلازمة كلاينفلتر، إذ يكفي فحص عينه من الجلد أو الدم في المعمل المختص؛ للتحقُّق من النمط الوراثي أو الكروموسومي، والذي يكشف عن وجود كروموسوم X إضافي – على الأقل – لدى مريض كلاينفلتر.
بعد تشخيص كلاينفلتر، يُوضِّح لك الطبيب أسباب متلازمة كلاينفلتر، وطبيعة العلاقة بين متلازمة كلايتفلتر والزواج، التي أفضَتْ إلى تأخر الإنجاب، ثُمّ يُناقِش معك السُّبُل المتاحة لتحسين القدرة الإنجابية، وتخفيف أعراض المتلازمة.
إليك أيضًا كافة التفاصيل عن: فحوصات ما قبل الزواج للرجال
علاج أعراض متلازمة كلاينفلتر
إنّ علاج متلازمة كلاينفلتر يتضمّن مَناحٍ عِدّة، بناءً على الأعراض التي يشكو منها المريض، إذ يُمكن تحسين أغلب الأعراض بالعلاج الدوائي، ولكن تظلُّ بعض المشكلات السلوكية والاجتماعي بحاجة إلى علاج خاص، وكلما كان تشخيص متلازمة كلاينفلتر باكرًا، كُلّما تحسّنت فُرَص العلاج، والتخلّص من الأعراض المزمنة.
أدوية علاج متلازمة كلاينفلتر
يُعاني مريض كلاينفلتر نقصًا في هرمون التستوستيرون، الضروري عند الذكُور لإتمام النضج، وتنشيط الخصية لإنتاج الحيوانات المنوية، ما يمنح الرجل قدرته الإنجابية، بالإضافة إلى تأثيره في بعض الوظائف الهامة بالجسم، ويُمكن للعلاج الدوائي بأدويةٍ مُحدّدة أن يزيد مستويات هرمون التستوستيرون مُحسِّنًا الحالة الصحيّة للمريض، عبر ما يلي:
- تعزيز الكتلة العضلية.
- زيادة خشونة الصوت.
- زيادة الرغبة الجنسية.
- زيادة التركيز والانتباه.
- إنضاج الأعضاء التناسلية.
- تقوية العظام، والوقاية من الكسور.
- إنماء شعر الوجه، وباقي أجزاء الجسم.
- إضفاء مظهر ذكوري على هيئة الشخص، ما يُقلِّل شعوره بالقلق والتوتر.
ينبغي العلم أيضًا أنّ العلاج الهرموني لا يزيد حجم الخصية، ولا يُعالِج التثدِّي، كما أنّه ليس حلًّا نهائيًّا للعقم الذي يُعانيه مرضى كلاينفلتر، بل لِعلاج العُقم طرقٌ أُخرى نتعرَف عليها بعد قليل.اينفلتر، بل لِعلاج العُقم طرقٌ أُخرى نتعرَف عليها بعد قليل.
العلاج السلوكي المعرفي
ربما يحتاج مريض كلاينفلتر إلى استشارةٍ من الطبيب النفسي؛ لمساعدته في تعزيز العلاقات المجتمعيّة، والتخلّص من المشكلات النفسية التي قد يعانيها، ما يمنح المريض حياةً طبيعيّة، بعيدةً عن القلق وضعف الثقة بالنفس، ولكن لا يحتاج جميع المرضى إلى ذلك النوع من علاج متلازمة كلاينفلتر.
متلازمة كلاينفلتر والزواج
لا تُعد متلازمة كلاينفلتر مانعًا من الزواج، ولكنها تظلّ مؤثرةً في قدرة الرجل على الإنجاب، ففي حال تشخيص متلازمة كلاينفلتر قبل الزواج؛ ينبغي للزوجين التفطُّن لذلك التحدي والسعي إلى تعزيز القدرة الإنجابية تحت إشراف طبيب الذكورة، وفي أغلب الأحوال تُشخَّص متلازمة كلاينفلتر بعد الزواج بِعدّة أشهر كسببٍ لتأخر الإنجاب.
من ناحيةٍ أُخرى، هناك ارتباطٌ بين انخفاض هرمون التستوستيرون في متلازمة كلاينفلتر والزواج؛ فالآثار الناتجة عن ذلك قد تشمل نقص الرغبة الجنسية، وبدرجةٍ أقل سرعة القذف؛ ما يؤثِّر سلبًا في الحياة الزوجية.
هل متلازمة كلاينفلتر تؤثر في الانتصاب؟
عادةً لا يفقد مريض كلاينفلتر القدرة على الانتصاب، ولكنّها قد تتأثر مع النقص الشديد في مستوى هرمون التستوستيرون، فقد أشارتْ دراسةٌ طبيّة عام 2016 إلى إصابة 18.9% فقط من مرضى كلاينفلتر بضعف الانتصاب، يشكو أغلبهم ضعف الانتصاب “البسيط”.
متلازمة كلاينفلتر والعقم
يُعاني 99% من مرضى متلازمة كلاينفلتر العقم، فهو السمَة الأبرز لتِلك المتلازمة؛ نظرًا لقصور الخصية عن إفراز هرمون التستوستيرون بالقدْر المناسِب، وضعف إنتاج الحيوانات المنوية، وقد أفادتْ دراسة طبيّة عام 2023 أنّ 91% من مرضى كلاينفلتر يُعانون انعدام الحيوانات المنوية، وفقًا لتحليل السائل المنوي، ما يُفسِّر تأخر الإنجاب لدى مرضى كلاينفلتر بعد الزواج.
وجديرٌ بالذكر أن عقم متلازمة كلاينفلتر يزداد مع التقدّم في العمر؛ لضمور الأنابيب المنوية، ما يُسبِّب مزيدًا من النقص في إنتاج الحيوانات المنوية، لذا تشير الدراسات الطبية الحديثة إلى أهميّة جمع الحيوانات المنوية لدى مرضى كلاينفلتر الذين تم تشخيصهم في سن المُراهقة وتجميدها للحد من العقم في حالات كلاينفلتر؛ إذ يُمكن استخدامها لاحقًا ضمن تقنية الحقن المجهري.
هل يمكن لمتلازمة كلاينفيلتر إنتاج الحيوانات المنوية؟
قد يحتوي السائل المنوي عددٍ ضئيلٍ من الحيوانات المنوية لدى بعض المرضى، ولا يكفي ذلك للإنجاب غالبًا، ولكن يُمكن تنشيط الخصية لتعزيز إنتاج الحيوانات المنوية إذا رأي الطبيب إمكانية ذلك.
كيف يُمكن علاج العقم في متلازمة كلاينفلتر؟
مع اتضاح العلاقة بين متلازمة كلاينفلتر والعقم؛ فالمشكلة لدى مريض كلاينفلتر انعدام الحيوانات المنوية في السائل المنوي؛ نتيجة قصورٍ في نشاط الخصية، ولذا يبدأ علاج العقم في متلازمة كلاينفلتر بتنشيط الخصية، وزيادة مستوى هرمون التستوستيرون دوائيًّا؛ ما يُحفِّز إنتاج الحيوانات المنوية بمُعدّلٍ أفضل نسبيًّا.
ومع نهاية مرحلة تنشيط الخصية؛ تُجرى عملية التفتيش الميكروسكوبي للخصية لاستخراج الحيوانات المنوية منها، استعدادًا للحقن المجهري، وإليكم تفصيل ذلك:
تنشيط الخصية في متلازمة كلاينفلتر
يُعدّ التنشيط الدوائي أو الهرموني للخصية أوّل الخطوات التي يتّبِعها طبيب الذكورة مع حالات كلاينفلتر، سعيًا في زيادة إفراز هرمون التستوستيرون، وتحفيز إنتاج الحيوانات المنوية، ومِن الأدوية المُستخدمة في ذلك:
- مُوجِّهَة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG).
- مُعدِّلات مستقبلات الاستروجين، مثل: تاموكسيفين.
- مُثبِّطات الأروماتاز، مثل: أناسترازول.
هذا بالإضافة إلى مُضادات الأكسدة، التي تُحسِّن جودة الحيوانات المنوية المُصنّعة داخل الخصية؛ ما يكفُل نِسب نجاحٍ أعلى للحقن المجهري لاحقًا، ولكن ينبغي – عزيزي القارئ – أن يكون تنشيط الخصية تحت إشراف طبيب الذكورة، مع التزام الجرعات الدوائيّة التي يُحدِّدها، وإجراء التحاليل المطلوبة؛ لتقييم مدى التحسُّن.
مِمّا يُنصح به أيضًا، أن يُجري المريض تحليل هرمون مضاد مولر (AMH)، الذي يكشف عن مستوى نشاط الأنابيب المنوية داخل الخصية، وهو أمرٌ مُهِمٌّ لتحديد مدى نجاح عملية التفتيش الميكروسكوبي، وفُرص العثور على حيوانات منوية داخل الخصية.
اقرأ أيضًا: دوالي الخصية..هل حقًّا تسبب العقم؟
التفتيش الميكروسكوبي ومتلازمة كلاينفلتر
برَزَ التفتيش الميكروسكوبي للخصية Micro-TESE كتقنيةٍ ناجحةٍ للغاية في استخراج الحيوانات المنوية من الخصية، بمضاعفاتٍ أقلّ بكثيرٍ من باقي طُرُق استخراج الحيوانات المنوية، كما أنّ التفتيش الميكروسكوبي أعلاهُم في نِسَب النجاح، وتُجرى العملية بالميكروسكوب الجراحي ذي القدرة الفائقة على التكبير، مع محدوديّة التدخل الجراحي.
ويُجري د. محمد وائل رجب عملية التفتيش الميكروسكوبي للخصية بالتقنية الألمانية، مُستخدِما ميكروسكوب Carl Zeiss الألماني الذي يُتيح تفتيشًا كاملًا للخصية، خلافًا للتقنية التقليدية، ما يُعزِّز فُرَص العثور على حيوانات منوية داخل الخصية، وهو ضامِنٌ أكبر لنجاح التفتيش الميكروسكوبي.
متلازمة كلاينفلتر والحقن المجهري
بعد استخلاص الحيوانات المنوية من الخصية، يأتي الحقن المجهري ICSI كمرحلةٍ أخيرةٍ في إطار التغلّب على عقم كلاينفلتر، إذ تُحضّر الحيوانات المنوية معمليًّا، ويُنتقَى أعلاها جودةً، ثُم يُحقَن الحيوان المنوي داخل البويضة – بعد استخراج البويضات من مبيض الزوجة – وعقِب نمو البويضة المُخصّبة لمرحلةٍ ما؛ تُزرَع داخل بطانة الرحم ليكتمل نموّها إلى جنينٍ كامل.
جديرٌ بالذكر أن نسبة نجاح علاج العقم لدى مرضى كلاينفلتر ازدادتْ شيئًا فشيئًا مع ازدهار التقنيات الطبية، حتّى بلغتْ نسب الحمل الناجح في تِلك الحالات إلى 43% تقريبًا وفق أحدث الدراسات الطبية، شريطَة أن تُجرى الخطوات العلاجيّة – بدءًا بتنشيط الخصية – بإشرافٍ طبيٍّ من طبيب ذكورة على قدْرٍ كبيرٍ من الخبرة.
قد يهمّك: تشوهات الحيوانات المنوية .. الحمل مع نسبة التشوهات 100
مضاعفات متلازمة كلاينفلتر
من ناحيةٍ أُخرى، وبعيدًا عن الترابط بين متلازمة كلاينفلتر والزواج؛ إذا تُرِكَتْ الحالة دون أن تُعالَج تحت إشرافٍ طبيبٍ مُختصّ، فإنّ المريض قد يكون عرضةً لأيٍّ من مضاعفات متلازمة كلاينفلتر الآتية:
- دوالي الساقين.
- أمراض القلب.
- هشاشة العظام.
- تكوُّن الجلطات.
- أمراض الرئتين.
- تسوس الأسنان.
- الاكتئاب الحاد.
- نوبات الصرع.
- صعوبات التعلم.
- متلازمة الأيض.
- الاضطرابات المناعية.
- السرطان (سرطان الثدي).
- داء السكري من النوع الثاني.
هل متلازمة كلاينفلتر خطيرة؟
في ضوء ما سبق ذِكره من مضاعفاتٍ محتملة؛ تُعد خطورة متلازمة كلاينفلتر أمرًا نسبيًّا، وليست واحدةً لدى جميع المرضى، إذ إنّ المرضى الذين بدأوا علاج متلازمة كلاينفلتر باكرًا تقل خطورتها على صحّتهم، أمّا تأخر علاج متلازمة كلاينفلتر فإنّه يزيد فرص التعرّض لبعض المضاعفاتٍ مثل داء السكري.
علاج متلازمة كلاينفلتر في مصر
إذا كنت تعاني صعوبةً في الإنجاب، فكُل ما ينبغى فعله أن تتواصل معنا في عيادات دكتور محمد وائل رجب، لتحديد الموعد الذي يناسبك للاستشارة الطبية، وتشخيص سبب تأخر الإنجاب لديك، سواءٌ أكان كلاينفلتر أم غير ذلك، ومن ثَمّ يُمكن تحديد العلاج المناسب لتأخر الإنجاب.
ويُعد دكتور محمد وائل رجب أحد رُوَّاد علاج متلازمة كلاينفلتر في مصر؛ لما يتميّز به من خبرةٍ في عملية التفتيش الميكروسكوبي (Micro-TESE) بالتقنية الألمانية، مع تنشيط الخصية قبْلَها بالإجراءات اللازمة؛ لضمان نجاحٍ أكبر في العثور على حيوانات منوية عالية الجودة، وبالتالي تزداد نسبة نجاح الحقن المجهري.
أسئلة شائعة عن متلازمة كلاينفلتر
تدور عِدّة أسئلة حول كلاينفلتر، والعلاقة التي تجمع متلازمة كلاينفلتر والعقم عند الرجال، وفيما يلي جواب بعضٍ من تِلك التساؤلات:
لماذا يسبب كلاينفلتر انخفاض هرمون التستوستيرون؟
تُسبِّب متلازمة كلاينفلتر قصورًا في نمو الخصيتين، ما ينعكِس على إنتاج هرمون التستوستيرون، وقد ربطتْ بعض التقارير الطبية بين متلازمة كلاينفلتر واضطراب نضج ووظائف خلايا لايديغ (Leydig Cells) المُنتِجة للتستوستيرون داخل الخصية، ما يُعد تفسيرًا مُحتملًا لنقص التستوستيرون أيضًا.
زوجي كلاينفلتر وحملت، كيف حدث ذلك؟
من الناحية الطبيّة؛ قد يبدو ذلك غير مألوف نظرًا لنسبة العقم المرتفعة بين مرضى كلاينفلتر؛ ومع ذلك؛ فإنّ وجود عدد ضئيل من الحيوانات المنوية في السائل المنوي يمنَح احتمالًا ضئيلًا للغاية لحدوث حمل، كما أنّ نوعًا خاصًّا من المتلازمة يُسمّى “متلازمة كلاينفلتر الفسيفسائية” يتميّز بفرص أكبر للحمل الطبيعي.
ما هي الأبحاث التي يتم إجراؤها حول متلازمة كلاينفيلتر؟
تتركّز الأبحاث الطبيّة حول متلازمة كلاينفلتر على فهمٍ أعمق للنمط الوراثي لتِلك المتلازمة، مع بحث سُبُلٍ أفضَل للتغلّب على العقم لدى مرضى كلاينفلتر، إضافةً إلى الكشف المبكِّر عن متلازمة كلاينفلتر لحفظ القدرة الإنجابية لدى المُراهقين المُصابين بتِلك المتلازمة.
خاتمة
- متلازمة كلاينفلتر أكثر الاختلالات الوراثية التي تصيب الذكور شيوعًا.
- تبدأ أعراض متلازمة كلاينفلتر في الظهور بوضوح خلال مرحلة البلوغ وما بعدها.
- تكمُن العلاقة بين متلازمة كلاينفلتر والزواج في انعدام الحيوانات المنوية لدى الرجل.
- يُعاني أغلب مرضى كلاينفلتر العقم، ويمكن اللجوء للحقن المجهري؛ للتغلب على ذلك.
- قد تُسبب كلاينفلتر مضاعفات خطِرة على صحتك إذا لم تُتدارَكْ بالعلاج المناسب لحالتك.
- تواصل معنا الآن في عيادات د. محمد وائل رجب، واحصل على استشارة طبية وافية لتقييم حالتك الصحية.
المصادر
- Klinefelter syndrome | Mayo Clinic
- Klinefelter Syndrome (KS) | NICHD
- The Klinefelter Puberty | SpringerLink
- Klinefelter Syndrome | Cleveland Clinic
- Fertility Preservation in KS | SpringerLink
- Fertility in Klinefelter Syndrome | Frontiers
- Fertility Versus Infertility KS | SpringerLink
- Klinefelter syndrome | Medical News Today
- Klinefelter syndrome | MedlinePlus Genetics
- Leydig cell & Klinefelter syndrome | Frontiers
- Klinefelter Syndrome – StatPearls | NCBI Bookshelf
- The Klinefelter Syndrome and Testicular Sperm Retrieval Outcomes | PMC
- Sexual dysfunction in Klinefelter’s syndrome 2017 | Andrologia – Wiley Online Library