تُعد سرعة القذف الاضطراب الجنسي الأكثر شيوعًا بين الرجال، إذ يُعاني 30% من الرجال – على الأقل – قذفًا مبكِّرًا خلال العلاقة الجنسية، ما يُقلِّل رضا الطرفين عن طبيعة العلاقة مع تِكرار ذلك، وقد تنعكِس آثار سرعة القذف على حالة الرجل النفسيّة أيضًا، وفي هذا المقال نتناول سرعة القذف الطبيعية، وأسباب سرعة القذف، وطرق علاج سرعة القذف عند الرجال مجربة 100%.
ما هي سرعة القذف الطبيعية عند الرجال؟
يختلف التوقيت الطبيعي للقذف من شخصٍ لآخر، وِفق عدة عوامل، لكنْ غالبًا ما تتراوح سرعة القذف الطبيعية بين 5-10 دقائق مِن بدء الجماع، ويؤدِّي تسارع القذف إلى أقل من ثلاث دقائق فقط، بصورة متكررة، إلى تشخيص المريض غالبًا بسرعة القذف، وذلك بعد الفحص الطبي لدى طبيب مختص.
سرعة القذف
تعني سرعة القذف عند الرجل؛ قذف السائل المنوي باكرًا، سواءً قبل أو في أثناء الجِماع، ما يؤثِّر على رضا الزوجين عن الجِماع، وخصوصًا الزوجة، وتُعرف سرعة القذف بالانجليزي (Premature ejaculation)، ويُرمَز لها اختصارًا PE.
يحدُث القذف المبكر عمومًا نتيجة عدم قدرة الرجل على التحكم في قذف المَنِيِّ، وعلى الرغم من حالة الإحباط التي قد يُسبِّبها القذف المبكر لكِلا الزوجين، فإنَّ علاج سرعة القذف عند الرجال أمرٌ ممكنٌ كما سيتبيَّن لاحقًا.
هل تعتبر سرعة القذف تدل على الضعف الجنسي؟
سرعة القذف نوعٌ من الاضطرابات الجنسية لدى الرجال، ولكنّها لا تدل بالضرورة على الضعف الجنسي أو ضعف الانتصاب، ومع ذلك، قد يُعاني بعض الرجال الضعف الجنسي مع سرعة القذف لاشتراكهما في بعض الأسباب، وبطريقةٍ ما؛ قد يؤدِّي كُلٌ منهما إلى الآخر، وتجدُر الإشارة إلى أنّ 30-60% من مرضى ضعف الانتصاب يُعانون سرعة القذف.
هل سرعة القذف دليل على الشهوة؟
لا يوجد ترابطٌ مباشرٌ بين سرعة القذف والشهوة أو الرغبة الجنسية عند الرجال، إذ تنشأ سرعة القذف عن مجموعةٍ من العوامل النفسية أو العضوية، بغض النظر عن مستوى الرغبة الجنسية لدى الرجل التي ترتبط أكثر بالاستثارة الجسدية أو العاطفية.
أسباب سرعة القذف
تتنوَّع أسباب سرعة القذف عند الرجل ما بين نفسيٍّ، وعُضويّ، وإليك أبرز تلك الأسباب:
أسباب سرعة القذف النفسية
تُعد الأسباب النفسية لسرعة القذف هي الأكثر شيوعًا، وتتمثّل تلك الأسباب سرعة فيما يلي:
- التوتُّر.
- الاكتئاب.
- الخوف من الجِماع.
- القلق تجاه القذف المبكر.
- اضطراب العلاقة الزوجية.
أسباب سرعة القذف العضوية
على صعيدٍ آخر، قد تصاب بسرعة القذف نتيجة اختلال بعض أعضاء ووظائف الجسم، كما يلي:
- ضعف الانتصاب.
- الاضطرابات الهرمونية.
- زيادة حساسية العضو الذكري.
- التهاب أو تضخم البروستاتا.
- بعض الاختلالات الوراثية.
- أمراض الغدة الدرقية.
- مرض السُّكري.
يُمكن التفريق بين أسباب سرعة القذف النفسية والعضوية في ضوء الأعراض الأخرى الملاحَظة على المريض، بالإضافة إلى التاريخ المرضي الخاص به.
أعراض سرعة القذف
ليس هناك ما يدعوك للقلق إذا كُنت تفقد السيطرة على قذف السائل المنوي من حينٍ لآخر، إذ لا يعنى ذلك بالضَّرُورة إصابتك بسرعة القذف، أمّا إذ كانت السِمة الغالبة عدم قدرتك على تأخير القذف أكثر من ثلاث دقائق؛ فإنَّ ذلك أهم أعراض القذف المبكر، بل وغالبًا ما يكفي وحده لتشخيص القذف المبكر.
أنواع سرعة القذف
تشمل أنواع القذف المبكر ما يلي:
- سرعة القذف الأولية: تعني معاناة المريض سرعة زائدة في القذف منذ أول جِماع له على مدار حياته.
- سرعة القذف الثانوية: يتعرَّض المريض لسرعة القذف في مرحلة لاحقة من حياته، بعد أن كانت القذف لديه في المدى الزمني الطبيعي لها، ويُعرف ذلك النوع بسرعة القذف المكتسبة.
- سرعة القذف المتوهمة: يكون القذف في المدى الزمني الطبيعي، ولكن مع ذلك يشعر المريض كأنَّه مصابًا بسرعة القذف.
- سرعة القذف المترددة: يتعرَّض المريض أحيانًا لسرعة القذف، إلا أن توقيت القذف لديه يكون طبيعيَّا أغلب الأوقات، وعادةً ما يرجع ذلك إلى ظروف معينة خاصة بالمريض، ولا يحتاج ذلك النوع إلى علاج، طالما كان المعتاد هو القذف خلال المدة الطبيعية.
تشخيص سرعة القذف
إذا لاحظتَ تكرُّر فقدان السيطرة، والتعرُّض لسرعة القذف أثناء الجِماع، أو سبَّبَ لك ذلك مشكلةً نفسيّةً واضطراباتٍ زوجية؛ فإنَّ أول ما ينبغي فعله التوجُّه لأخصائي ذكورة لتشخيص حالتك.
يعتمد تشخيص القذف المبكر على استفسار المريض عن الأعراض التي تُعانيها، بجانب بعض الأسئلة حول طبيعة العلاقة الجنسية، وحالتك النفسية مؤخَّرًا، ما يُكوِّن لدى الطبيب صورة شاملة عن مشكلتك. من المحتمل أن يسأل الطبيبُ كذلك عن تاريخك المرضي، وما إذا كنتَ تناولت أدوية معينة مؤخَّرًا، وقد يحتاج لإجراء بعض التحاليل والفحوصات بجانب لمعرفة سبب القذف المبكر، سواءً أكان عضويًّا أو نفسيًّا.
علاج سرعة القذف عند الرجال
يتحدد العلاج الأنسب لسرعة القذف لدى الرجال بناءً على التشخيص الذي توصَّل له الطبيب، فقد يتضمّن بعض التعليمات خلال العلاقة الجنسية أو تمارين خاصّة لاستعادة سرعة القذف الطبيعية أو تناول بعض الأدوية وغير ذلك، ويُمثِّل الجمع بين أكثر من وسيلة علاجية خيارًا أفضل لبعض المرضى. فيما يلي أبرز طرق علاج سرعة القذف:
علاج سرعة القذف في المنزل
تُساعد بعض الإجراءات البسيطة في استعادة المدة الطبيعية للقذف وتأخير الوصول للنشوة الجنسية؛ ما يسمح باستمرار الجماع لفترة أطول ويُعزِّز رضا الطرفين عن العلاقة، وتتميّز طرق العلاج الأولية بقدرتها على علاج القذف المبكر في المنزل، مثل:
- أسلوب البدء والتوقُّف: يعني ذلك السلوك العلاجي تحفيز العضو الذكري حتى الاقتراب من النَّشوة، ثُم التوقُّف لمدة 30 ثانية، وتكرار ذلك أكثر من مرة، ما يُحسِّن تحكمك في سرعة القذف.
- تمارين قاع الحوض (تمارين كيجل): تستهدف تمارين كيجل تقوية عضلات الحوض، ما يمنَح تحكمًا أفضل في القذف مع مداومة الممارسة.
أدوية علاج سرعة القذف عند الرجال مجربة 100%
يُمثِّل العلاج الدوائي ثاني الخيارات العلاجية، حال لم يفلح العلاج السلوكي في التغلُّب على القذف المبكر، ويتضمن ذلك ما يلي:
- التخدير الموضعي: يُمكن استخدام بعض البخاخات أو الكريمات لتقليل الإحساس بالعضو الذكري قبل الجِماع بعشرة دقائق، ما يؤخِّر النشوة الجنسية لدى الرجل، وبالتالي يتأخر القذف. رغم فاعلية تلك الطريقة العلاجية؛ إلَّا أنَّ الأضرار المحتملة لاستخدامها – وخصوصًا مع الاستخدام الخاطئ – تجعل الكثيرون يُفضلون تجنُّبها، إذ يُمكن أن تُسبب فقد الإحساس بالعضو الذكري، وضعف الانتصاب.
- مضادات الاكتئاب: تُستخدم مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائيَّة في علاج سرعة القذف؛ ولكن يتطلب الأمر بضعة أيام من تناول الدواء قبل ملاحظة النتائج.
- أدوية علاج ضعف الانتصاب: أثبتت الأدوية المعالِجة لضعف الانتصاب كفاءةً ملحوظةً في علاج سرعة القذف كذلك، خصوصًا إذا ما اقترنت بضعف الانتصاب.
نودُّ التنويه – عزيزي القارئ – أنَّ الخطة العلاجية المناسبة لكل مريض تتحدّد وِفق رؤية الطبيب المُعالِج، كما أنَّ الطبيب هو المسؤول عن وصف أيِ أدوية مع ضرورة الالتزام بالجرعات المُحدّدة.
تقليل التغذية العصبية لرأس العضو الذكري
يحتوى رأس العضو الذكري على عدد من النهايات العصبية المسؤولة عن الإحساس، مع دورها في الوصول إلى النشوة والقذف، ولذا يُمكن إجراء جراحة ميكروسكوبية لتقليل التغذية العصبية لرأس العضو الذكري لِمن يعانون زيادة حساسية رأس العضو الذكري، وبالتالي تتحسّن سرعة القذف.
إذ يساعد تقليل التغذية العصبية على تقليل حساسية العضو الذكري وقابليته للاستثارة سريعًا، وهي تقنية علاجية حديثة أثبتت كفاءة كبيرة في علاج بعض حالات القذف المبكر الأولية كذلك.
الواقي الذكري الداخلي
بخلاف الواقي الذكري المعروف، يُزرَع الواقي الذكري الداخلي بالعضو الذكري مُقلِّلًا حساسيته تجاه المؤثِّرات، ويُنصع الواقي الذكري الداخلي من مادة مطابقة لجلد الإنسان تمامًا، ولها قدرة على التأقلم مع وضع العضو الذكري، ولا تُسبب أيَّ تفاعلاتٍ مناعية أنسجة الجسم.
أُجرِيَتْ دراسة طبية تضمنت علاج 20 شخصًا يُعانون سرعة القذف باستخدام الواقي الذكري الداخلي، وأثبت ذلك الإجراء فاعلية كبيرة ومعدل أمان عالٍ، وأفادت الدراسة تقليل سرعة القذف لدى المرضى بعد زرع الواقي.
حقن الفيلر (حمض الهيالورونيك)
حقن رأس العضو الذكري بحمض الهيالورونيك (Hyaluronic Acid) مِن طُرق العلاج الحديثة لعلاج سرعة القذف عند الرجال، والذي قدم نتائج رائعة عبر تضخيم رأس العضو الذكري قليلًا، ما يقلل حساسيته ويؤخر القذف، ووفق بعض الدراسات الحديثة؛ قد تستمر نتائج حقن الفيلر إلى 5 سنوات، ولكن عادةً يُحقَن مرّة كل 9-12 شهر لضمان الاستمرارية.
تصحيح الختان
يُعد الختان غير المكتمل أحد أسباب سرعة القذف عند الرجل، التي قد لا ينتبه لها كثيرون، إذ يؤدي بقاء أجزاء من القَلْفَة إلى زيادة تحسُّس العضو الذكري كثيرًا، ولعلاج القذف المبكر في تلك الحالة؛ يُمكن إجراء عملية يسيرة لإزالة بقايا القلفة، ومِن ثَمَّ يتخلص المريض من السرعة الزائدة في القذف، وتحظى العملية بنسبة نجاح تتخطى 95% في علاج القذف المبكر.
مضاعفات سرعة القذف
تنحصر مضاعفات القذف المبكر لدى الرجال في اضطراب العلاقة الزوجية على المدى البعيد، وفقدان الثقة بالنفس، بجانب القلق والتوتُّر، وكُل تلك المضاعفات تزيد من تسارع القذف هي الأخرى، ولذا ينصح الدكتور محمد وائل رجب بالحصول على استشارة طبية في أقرب فرصة، لتجنُّب مضاعفات القذف المبكر.
كيف أتخلص من سرعة القذف نهائيًّا؟
يُمكنك التواصل معنا الآن للحصول على استشارة طبية، وتشخيص حالتك، ومِن ثَمَّ وضع الخطة العلاجية المناسبة لاستعادة المدة الطبيعية للقذف، إذ تتميَّز عيادات د. محمد وائل رجب بتوفير أفضل التقنيات العلاجية واتباع أحدث البروتوكولات لعلاج سرعة القذف عند الرجال، كما يحظى د. محمد وائل بخبرة واسعة كاستشاري ذكورة وأمراض العقم؛ ما يضمن لمرضاه أعلى نسب النجاح.
خاتمة
- القذف المبكر أحد أكثر الاضطرابات الجنسية شيوعًا لدى الذكور.
- تُعالَج سرعة القذف دوائيًّا تحت الإشراف الطبي حصرًا لتجنُّب المضاعفات.
- تتمثَّل أعراض سرعة القذف في عدم القدرة على تأخير القذف لأكثر من ثلاث دقائق.
- لا تتردد في التواصل مع دكتور محمد وائل رجب، للتخلُّص من سرعة القذف واستعادة العلاقة الزوجية الطبيعية.
المصادر
- PE | Health Line
- PE Causes & Treatment | Cleveland Clinic
- Can premature ejaculation be controlled? – NHS
- Premature Ejaculation Surgery: The Options | Hims
- Premature Ejaculation – StatPearls | NCBI Bookshelf
- Erectile dysfunction and premature ejaculation | MNT
- Premature ejaculation: Treatments and causes | MNT
- Premature ejaculation – Symptoms and causes | Mayo Clinic
- Glans penis augmentation using HA for the treatment of PE | PMC
- Removal of foreskin remnants in circumcised adults for treatment of PE | PMC